فرنسا تؤكد دعمها لدمشق: باريس تكشف عن خطط جديدة لتعزيز التعاون مع سوريا
أكد الرئيس الفرنسي أن بلاده كانت أول من بادر إلى رفع العقوبات عن سوريا، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة جاءت في إطار رؤية تهدف إلى دعم الاستقرار وتهيئة الظروف أمام مرحلة جديدة من التعاون مع دمشق.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن باريس لا تكتفي بما تم إنجازه حتى الآن، بل تعمل على إعداد خطط إضافية لمواصلة الانخراط مع الحكومة السورية، بما يسهم في تعزيز الحوار والتعاون في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين سوريا وعدد من الدول الأوروبية تحركات سياسية متزايدة، وسط دعوات لإعادة تقييم السياسات السابقة والانفتاح على مسارات جديدة تخدم الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن أي خطوات فرنسية جديدة تجاه دمشق قد تمثل مؤشرًا على تغير تدريجي في المقاربة الأوروبية تجاه الملف السوري، خاصة في ظل التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة.
ومن المتوقع أن تكشف باريس خلال الفترة المقبلة عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة الخطط المزمع تنفيذها، وآليات التعاون مع دمشق، في إطار توجه فرنسي يركز على تعزيز الاستقرار ودعم الجهود الدبلوماسية.




-3.jpg)

-25.jpg)